توسعة بطولة كوبا اميركا

بقلم ناجح ناجي حسن
مدون ومدرب مهارات حياة


اعتاد العالم اجمع بما فيه المنطقة على متابعة ثاني اقوى بطولة كرة قدم قارية كل عامين في اميركا الجنوبية المعروفة باسم كوبا اميركا ، والتي تعد البطولة الاكثر متابعة لاسباب كثيرة منها وجود اقوى منتخباتالعالم فيها مهي البرازيل والارجنتين ، ولا اكثر لاعبي الاندية الاوروبية في بطولة الاندية الاوروبية يلعبون فيها، وأيضا هي مكان مهم لصفقات انتقال لاعبي القارة اللاتينية التي يبدأ الاطفال فيها برضاعة كرة القدم قبل حليب امهاتهم.

ولان اتحاد اميركا الجنوبية كونميبول مكون من عشرة منتخبات فقط ((هي الأرجنتين، والأوروغواي، والبرازيل، وتشيلي.  التي أقامت تلك الدول دورة فيما بينها في  الأرجنتين. بعد ذلك انضم إلى الاتحاد كلاً من الباراغواي  (1921)،  والبيرو  (1925)، وبوليفيا  (1926)، والإكوادور  (1927)،   وكولومبيا  (1936)، وفينزويلا  (1952))). فقد اعتاد الاتحاد القاري على استضافة منتخبين من اتحادات اخرى ليكون نظام البطولة مكون من ثلاثة مجموعات في كل منها اربعة فرق، واستمر هذه النظام الى الان.



وقد اعتاد المتابعون على الفرق التي يتم دعوتها فغالبا كانت اليابان او دول اميركا الشمالية او الوسطى. لكنالتغيير الذي حديث على البطولة لعام 2019 في البرازيل هو دعوة دولة قطر للبطولة الى جانب اليابان لتكونا ضيفتا البطولة حيث ولأول مرة يتم دعوة منتخب عربي لهذه البطولة العريقة.

فقطر التي تدخل في ازمة مع دول الخليج منذ عامين تقريبا، هي المستضيف القادم لبطولة خليجي 24 في نهاية عام 2019،  والذي بسبب مقاطعة ثلاث دول خليجية لها،  ربما يحدث بعض التغييرات كما اتوقع اوالمقاطعة للبطولة اونقلها.

وباعتقادي ان ادعوة اميركا الجنويبة لقطر هي دعم وتأييد لها ضمن ازمتها السياسية والتي انعكست على الكثير من المجالات والعلاقات القطرية، كما سيعود بالفائدة على اتحاد اميركا الجنوبية بالتأكيد.

وعودة الى موضوعنا الرئيسي، فلماذا لا يتم توسعة بطولة كوبا اميركا الى 16 منتخب بحيث تلعب اربعة مجموعات وتكون بذلك بطولة اكثر قوة وتحاكي باقي البطولات القارية مثل بطولة امم اسيا سابقا وبطولة امم اوربا سابقا.
باعتقادي ان الطريقة الامثل هي ان يتم في كل بطولة دعوة ستة منتخبات بدلا من منتخبين يتم اختيارهم من عدة مناطق جغرافية.

مثلا يتم دعوة فريقين من امريكا الشمالية والوسطى واوقيانوسيا، ومنتخبين من قارة اسيا، ومنتخبين من قارة افريقيا. وبالتالي تكون البطلة لاتينية بنكهة عالمية، وفيها من المنفعة على المنتخبات المشاركة جميعا، حيث تزداد مهارة المنتخبات المدعوة بسبب لقائهم مع منتخبات امريكا اللاتينية العريقة في كرة القدم، ويمكن للقارة اللاتينية ان تحصل على ارباح اكثر من مشاركة المنتخبات والدعم والرعاية والسياحة وغيره.



هذه الفكرة وغيرها الكثير من الافكار التي ترد لي ولغيري، قد يقول البعض انه لا يمكن تطبيقها، لكن التاريخ الحديث يقول ان كل التغييرا في منتخبات البطولات وكل التقنيات الحديثة التي المستخدمة حاليا هي افكار مثل هذه الفكرة.

فالبطولة نفسها ومنذ  عام 1916 وحتى عام 1967، أقيمت من مجموعة واحدة بنظام الدوريات والمنتخب الذي يجمع أكبر عدد من النقاط هو الفائز بالبطولة، وحال تساوي فريقين في عدد النقاط كانت تقام مباراة فاصلة بينهما، وتم الاحتكام للمباراة الفاصلة في 5 مناسبات (1919، 1922، 1937، 1949، 1953). المصدر

ومذ عام 1993 تم البدء بنظام دعوة من خارج الاتحاد للبطولة مثل الولايات المتحدة واليابات وكوستاريكا وهندوراس ووجامايكا وغيرها من دول الاقليم.

وايضا  تقنية ال var او سكاي كام و الحكم قرب المرمى، او استخدام الاتصالات بين الحكام او توسعة البطولات القارية مثل امم اسيا او ام اوروبا او كأس العالمن حيث ارتعت عدد المتخبات في هذ البطولة بالتدريج.


دمتم بخير


تعليقات