بقلم ناجح ناجي
حسن
5-3-2019
انتهى شهر فبراير شباط بكل ما في من قصص وشكوى
وبرد ومصاريف مالية وذهنية. لكن لماذا الكل يشكو من شهر شباط بهذا الشكل المفرط
لدرجة ان الكثير من افراد المجتمع يطلقون عليه سنة شباط، وشخصيا عانيت
منه خلال العامين الماضيين بشكل كبير.
"اطول شهر قصير بالتاريخ"، هي احد
التسميات التي يطلقها عليه البعض لتراكم المشاكل والهموم فيه، فلماذا كل هذه
الشكاوي منه.
ربما لانه يكون في جو بارد يحتاج للمصاريف
العالية من الغاز والكهرباء والتدفئة واللباس الشتوي.
ربما لانه تكون بداية الفصل الثاني للمدارس فيه
حيث التكاليف المالية والضغوط للدراسة على الاهل والطلاب معا.
ربما لانه فيه عيد الحب التي يحتفل فيها البعض
وبالتالي مناسبة جديدة مصاريف جديدة.
ربما لانه تكون فيه جزء من خمسينية الشتاء ببردها
القارص الذي يجعل الانسان يعيش في ضيق، خاصة لمن يحبون فصل الصيف (مثلي).
ربما بسبب ارتباطه بذكريا الفيضانات والسيول
والوفيات التي ترتبط بهذه الشهر.
ربما بسبب البنية التحتية السيئة التي تظهر
جلية في الشتاء وخاصة شهر فبراير، حيث ان ذلك يدخل الضيق في نفس الانسان لما وصل
له الحال في الاردن.
هناك قاعدة تقول أن من يستهين بالضعيف فانه
سيخسر أمامه، فربما أن احد اسباب الضيق لمادي والمعنوي هو أن الكثير من الناس
يسهينون بالشهر لانه 28 يوم، وبالتالي لا يقومون بالتخطيط المالي له ولا يقومو
بالتخطيط النفسي له بشكل جيد، فيتغلب عليهم الشهر القصير بقدراته وامكانياته
المتمثلة بالطقس والمناسبات والمصاريف الزائدة وأمراض الشتاء.
انتهى شباط وأتى آذار، الذي قالوا عن "اذآر.. أبو الزلازل والأمطار، بحمض اللبن وببرطع الجمل وتفتح العنقة
والبنقة وببيض الشنار وأصغر الأطيار وبدفى الراعي بلا نار"

تعليقات
إرسال تعليق