بقلم ناجح ناجي حسن
يمر اليوم 1-7-2019 ذكرى عشرة سنوات على التخرج من جامعة العلوم والتكنولودجيا الاردنية والذي كان في عام 2009، بعد سنوات جميلة ورائعة قضيناها بين جنبات جامعة العلوم ، جوهرة الجامعات الاردنية مع اساتذة وزملاء وزميلات وموظفين في الجامعة.
عشرة اعوام مرت وقد دخلنا فيها بين جنبات الحياة العملية التي لم نعرف عنها في الجامعة، فكنا نظن الحياة بسيطة وسهلة وان الطريق سهل، وفاذا بالطريق صعب متعب مرهق مليء بالتحديات والمشاكل.
وخلال الاعوام العشرة عملنا في شتى القطاعات والاتجاهات، وعرفنا ان من هدفه ايجاد وظيفة ويظن انه وصل الى مراده فهو بخير، بل وجدنا ان ايجاد الوظيفة هي بداية الصعوبة بذاتها.
وفي عشرة سنوات عرفنا الفرق بين الزميل والصديق والصاحب، وعرفنا ان الرجال يعرفون بالمواقف والمصاعب لا بالكلام.
وقد عملنا على تطوير انفسنا برغم الامكانات القليلة المتاحة لنا والتي من خلالها بدأنا بتحقيق الاهداف التي رغبنا بتحقيقها هدفا بعد هدف.
كما استطعنا تكونين مبادرة وتأسيس شركة ريادية بسيطة ضمن اهدافنا المتعددة.
العمل بعد التخرج
كانت الاعمال التي عملت فيها بعد التخرج وخلال عقد من الزمن كثيرة متعددة متنوعة متداخلة وساعدتني على تطوير ذاتي في عملي الاساسي وهو التغذية.
رسالتي لكل الخريجين الجدد بأن تعمل ليس من أجل العمل بل لتكتسب خبرة العمل والذي هو اصعب من كل شيء، فحياة العمل خاصة في الأردن متعبة مملة حيث ان رب العمل خاصة في المدن الصناعية والشركات الخاصة هو مصاص دماء، لكن من المهم العمل لاكتساب الخبرة التي لا تأتي إلا بالتعب في العمل والتجربة العملية وليس القراءة فقط.
العمل الخاص. منذ تخرجي وانا افكر في تأسيس عمل خاص لي يبعدني عن العمل لدى الاخرين، فمهما كان منصبك فأنت تعمل لدى الاخرين، بعيجدا عن أي تسميةن فأنت تستيقظ من أجل الاخرين.
وكان الخوف والقلق هو من الفشل والخسارة الذي جعلني أتأخر في تأسيس العمل الخاص بي (حيث اسسته الان في عام 2019) والتردد ايضا وعدم المعرفة بالعمل وكيفية تأسيسه.
رسالتي، ابدأ بالتفكير بعملك الخاص قل ان تتخرج، ثم ابحث عن اي عمل مهما كان، واود التذكير بأن التسويق من أفضل الاعمال التي يجب العمل فيها لكل انسان، كما ا، الادارة فن يجب أن تتعرف عليه جيدا، فحتى عندما تعمل في تخصصك الجامعي، فانه يشكل ثلث العمل بينا الثلثين الاخرين هما في الادارة والعلاقات والتواصل وفريق العمل، اي المهارات الحياتية والعملية
تطوير الذات امر مهم خاصة في اللغة الانجليزية والمهارات الحاسوبية الحديثة، فيما كان تخصصك فانت بحاجة الى اللغة الانجليزية لانها الاساس في العلم والتقدم والتطور (للاسف ان اللغة العربية حاليا ليست لغة العالم والعلم)، لذلك اعمل على تطوير اللغة الانجليزية سريعا حيث انه كلما كنت اقوى باللغة الانجليزية كنت اسرع للحصول على الظيفة.
اما المهارات الحاسوبية والتي اهما السرعة بالطباعة على لوحة المفاتيح ثم معرفة البرمجيات الحديثة كالملفات التشاركية والبريد الالكتروني والاعلام الالكتروني وايضا كتابة السيرة الذاتية بشكل جيد ومناسب.
رسالتي. ابدا بتعلم اللغة الانجليزية والمهارات الحاسوبية الحديثة بسرعة ولا تنتظرالعمل كي تتعلم من أجله، بل تعلم وليكن العمل امرا والحصول عليه نتيجة لذلك التعلم.
يقولون: (ان تستعد لما قد لا تصل إليه، افضل من الوصول دون استعداد).
بعيدا عن المثاليات، في بلاد العرب (ةالغرب ايضا) الواسطة هي الشيء الرئيسي لتجد فرصتك. وما هي الواسطة إلا عبارة عن شبكة من العلاقات لتأخذ حقك، (اما الواسطة التي ننصحك بأن لا تقترب منها هي ان تأخذ حق غيرك حيث ان في ذلك الاثم الكبير والمستمر)، فشبكة العلاقات والتشبيك وبناء العلاقات والمعارف امر ضروري جدا لتستطيع الانجاز اكثر واسرع، وليس م العيب ان يكون لك عدد من العلاقات التي تساعدك على الوصول الى تحقيق اهدافك.
احد اهم واقوى العلاقاتالتي كونتها بعج التخرج هي مع موظفي مكتبة جامعةالعلوم والتكنولوجيا الاردنية الذين عملت معهم وكانو خير اصدقاء لي والذي لم اتوقف عن زيارتهم يوما كلما اتيح لي الوقت. رسالتي. شبكة العلاقات وبنائها والتشبيك (Networking) هي علم بحد ذاته من المهم الاطلاع عليه والقراءه عنه وتطبيقه في حياتك وهو نوع من التسويق للذات والافكار والاعمال، فكن انسان ذو علاقات تساعدك وتساعد غيرك من خلالها.
يمر اليوم 1-7-2019 ذكرى عشرة سنوات على التخرج من جامعة العلوم والتكنولودجيا الاردنية والذي كان في عام 2009، بعد سنوات جميلة ورائعة قضيناها بين جنبات جامعة العلوم ، جوهرة الجامعات الاردنية مع اساتذة وزملاء وزميلات وموظفين في الجامعة.
عشرة اعوام مرت وقد دخلنا فيها بين جنبات الحياة العملية التي لم نعرف عنها في الجامعة، فكنا نظن الحياة بسيطة وسهلة وان الطريق سهل، وفاذا بالطريق صعب متعب مرهق مليء بالتحديات والمشاكل.
وخلال الاعوام العشرة عملنا في شتى القطاعات والاتجاهات، وعرفنا ان من هدفه ايجاد وظيفة ويظن انه وصل الى مراده فهو بخير، بل وجدنا ان ايجاد الوظيفة هي بداية الصعوبة بذاتها.
وفي عشرة سنوات عرفنا الفرق بين الزميل والصديق والصاحب، وعرفنا ان الرجال يعرفون بالمواقف والمصاعب لا بالكلام.
وقد عملنا على تطوير انفسنا برغم الامكانات القليلة المتاحة لنا والتي من خلالها بدأنا بتحقيق الاهداف التي رغبنا بتحقيقها هدفا بعد هدف.
كما استطعنا تكونين مبادرة وتأسيس شركة ريادية بسيطة ضمن اهدافنا المتعددة.
العمل بعد التخرج
كانت الاعمال التي عملت فيها بعد التخرج وخلال عقد من الزمن كثيرة متعددة متنوعة متداخلة وساعدتني على تطوير ذاتي في عملي الاساسي وهو التغذية.
رسالتي لكل الخريجين الجدد بأن تعمل ليس من أجل العمل بل لتكتسب خبرة العمل والذي هو اصعب من كل شيء، فحياة العمل خاصة في الأردن متعبة مملة حيث ان رب العمل خاصة في المدن الصناعية والشركات الخاصة هو مصاص دماء، لكن من المهم العمل لاكتساب الخبرة التي لا تأتي إلا بالتعب في العمل والتجربة العملية وليس القراءة فقط.
العمل الخاص. منذ تخرجي وانا افكر في تأسيس عمل خاص لي يبعدني عن العمل لدى الاخرين، فمهما كان منصبك فأنت تعمل لدى الاخرين، بعيجدا عن أي تسميةن فأنت تستيقظ من أجل الاخرين.
وكان الخوف والقلق هو من الفشل والخسارة الذي جعلني أتأخر في تأسيس العمل الخاص بي (حيث اسسته الان في عام 2019) والتردد ايضا وعدم المعرفة بالعمل وكيفية تأسيسه.
رسالتي، ابدأ بالتفكير بعملك الخاص قل ان تتخرج، ثم ابحث عن اي عمل مهما كان، واود التذكير بأن التسويق من أفضل الاعمال التي يجب العمل فيها لكل انسان، كما ا، الادارة فن يجب أن تتعرف عليه جيدا، فحتى عندما تعمل في تخصصك الجامعي، فانه يشكل ثلث العمل بينا الثلثين الاخرين هما في الادارة والعلاقات والتواصل وفريق العمل، اي المهارات الحياتية والعملية
تطوير الذات امر مهم خاصة في اللغة الانجليزية والمهارات الحاسوبية الحديثة، فيما كان تخصصك فانت بحاجة الى اللغة الانجليزية لانها الاساس في العلم والتقدم والتطور (للاسف ان اللغة العربية حاليا ليست لغة العالم والعلم)، لذلك اعمل على تطوير اللغة الانجليزية سريعا حيث انه كلما كنت اقوى باللغة الانجليزية كنت اسرع للحصول على الظيفة.
اما المهارات الحاسوبية والتي اهما السرعة بالطباعة على لوحة المفاتيح ثم معرفة البرمجيات الحديثة كالملفات التشاركية والبريد الالكتروني والاعلام الالكتروني وايضا كتابة السيرة الذاتية بشكل جيد ومناسب.
رسالتي. ابدا بتعلم اللغة الانجليزية والمهارات الحاسوبية الحديثة بسرعة ولا تنتظرالعمل كي تتعلم من أجله، بل تعلم وليكن العمل امرا والحصول عليه نتيجة لذلك التعلم.
يقولون: (ان تستعد لما قد لا تصل إليه، افضل من الوصول دون استعداد).
بعيدا عن المثاليات، في بلاد العرب (ةالغرب ايضا) الواسطة هي الشيء الرئيسي لتجد فرصتك. وما هي الواسطة إلا عبارة عن شبكة من العلاقات لتأخذ حقك، (اما الواسطة التي ننصحك بأن لا تقترب منها هي ان تأخذ حق غيرك حيث ان في ذلك الاثم الكبير والمستمر)، فشبكة العلاقات والتشبيك وبناء العلاقات والمعارف امر ضروري جدا لتستطيع الانجاز اكثر واسرع، وليس م العيب ان يكون لك عدد من العلاقات التي تساعدك على الوصول الى تحقيق اهدافك.
احد اهم واقوى العلاقاتالتي كونتها بعج التخرج هي مع موظفي مكتبة جامعةالعلوم والتكنولوجيا الاردنية الذين عملت معهم وكانو خير اصدقاء لي والذي لم اتوقف عن زيارتهم يوما كلما اتيح لي الوقت. رسالتي. شبكة العلاقات وبنائها والتشبيك (Networking) هي علم بحد ذاته من المهم الاطلاع عليه والقراءه عنه وتطبيقه في حياتك وهو نوع من التسويق للذات والافكار والاعمال، فكن انسان ذو علاقات تساعدك وتساعد غيرك من خلالها.
عشرة سنوات تمر سريعا والقادم اجمل


تعليقات
إرسال تعليق