كتاب "الانتقال الكبير" ، خمسة وعشرون عام من الازدهار 1999-2023

تزامنا مع احتفالات المملكه الاردنيه الهاشميه باليوبيل الفضي بمرور 25 عام على تسلم جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين سلطاته الدستوريه (1999 -2024) اصدر صندوق الملك عبد الله للتنميه كتاب بعنوان "الانتقال الكبير" والذي يوثق فيه انجازات المملكه الاردنيه الهاشميه والتطور الذي حصل على كافه المجالات فيها التعليميه والصحيه والحكوميه  خلال فتره تولي جلاله الملك عبد الله سالم بن الحسين سلطاته الدستوريه

يتناول الكتاب في ثمانية فصول، ما شهده الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من انتقال كبير تجسد في مواصلة بناء المؤسسات، وانتقال المجتمع الأردني نحو الحداثة وتحسين نوعية الحياة، فكانت سنوات الازدهار والبناء وسنوات المنعة في مواجهة تحديات صعبة، وبالتوازي، حافظت الدولة على استمرارية القيم والتقاليد التي تأسست عليها، كما حرصت على التجديد والانفتاح على العالم والعصر الجديدين.

ويركز الكتاب على المنظور الاستراتيجي الذي قاد من خلاله جلالة الملك تفاعلات الأردن مع الأزمات والتحولات التي شهدتها المنطقة، كما يستعرض التطورات التي شهدها الاقتصاد الأردني في هذه المرحلة والتحديات التي لازمته.

الكتاب بدأ بمقولة لجلالة الملك عبدالله الثاني قبل 12 عاما وتحديدا يوم 23 من شهر تشرين الأول من العام 2012 حيث قال: «هذه الدولة الأردنية ليست إنجازا لشخص، أو طرف واحد، وإنما هي إنجاز تراكمي لكل الأردنيين من جيل إلى جيل»، وبذلك فإن الأردن دولة ذات قيادة لا تؤمن بالفردية مطلقا ويتحقق إنجازها أو إخفاقها في عدد من الملفات بصورة جماعية، وإن الإصلاح أيضا يكون جماعيا وعبر كل شخص في المجتمع، وبهذا نجا الأردن من كثير من الأزمات ونجح في إدارة الدولة حتى تحقق الازدهار والنماء.


الكتاب فهو زاخر بالمعلومات حول التغيير الجذري للأردن خلال فترة تسلم جلالة الملك السلطات الدستورية وسنبدأ أولا بأهم الإضاءات من الكتاب الذي أشار إلى قيم الدولة الأردنية “الاستمرارية والتجديد”حيث شهدت السنوات الخمس والعشرين الأولى من هذا القرن قفزة كبيرة في بناء المؤسسات والإدارة، و التي رافقتها تحولات جذرية في كافة المجالات.


وركز جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على تحديث الدولة الأردنية وصمودها، ووظف الانفتاح على العالم والمحيط العربي والإقليمي لهذه الغاية، وسعى إلى الإعتماد على الذات ومنعة الاقتصاد أمام المتغيرات الإقليمية والعالمية الأمر الذي جعل خطاب الهوية الوطنية الأردنية يتبوأ مكانة بارزة فيه.، وأكد على عمق انتماء المجتمع الأردني وتماسكه بشتى الظروف التي مر بها الأردن عبر السنوات.

للأطلاع على فصول الكتاب عبر الرابط: https://www.kafd.jo/Slvru.aspx

لتحمل الكتاب: https://www.kafd.jo/imgs/Jordanin25years.pdf 





تعليقات