انتشر في الاونه الاخيره الهجوم على مدربي التنميه البشريه ودورات التنميه البشريه وما تحت هذه المسميات وبدا هذا الهجوم بعد وفاه الدكتور ابراهيم الفقي مؤسس علم التنميه البشريه وناشره في منطقه الشرق الاوسط والوطن العربي
وغالبا يبدا الهجوم عليه بذكر السلبيات دون ذكر أية ايجابيات، قامت قناه الجزيره الوثائقيه بعمل فيديو وثائقي حول الدكتور ابراهيم الفقي وعن التنميه البشريه وكان هذا الوثائقي منصف للجهتين من حيث المدح والذم او نشر ايجابيات والسلبيات وبعد ذلك انتشر الفيديوهات كبيره جدا تهاجم العلم وانهم خزعبلات وانه يقوم على خداع الناس وانه يمتص اموال الناس والى اخره.
في عام 2003 وقبل حرب العراق التي قامت في شهر اذار 2003 شاهد على التلفزيون الاردني لقاء مع شخصيه ذات كاريزما عاليه مع المذيعه عاليه ادريس كانت هذه الشخصيه تتحدث عن هذا العلم الجديد حيث في تلك الايام لم يكن هناك انترنت او قنوات فضائيه كبيره او مجلات من تلك الحلقه الكثير الكثير بعد ذلك بعامين امتلكت جهاز ستالايت وبدات بمتابعه هذا العلم وايضا في الجامعه من خلال الانترنت ووجدت ان هذا العلم يغير الكثير يغير الكثير في حياه كل انسان وفي مشاعرك والانسان وفي قدرات كل انسان وهو يعني يساعد على هيجات المدح والتقدير وتقدير الذات وهذه المهارات التي لم تكن معروفه للشباب في ذلك الوقت ومن هذه الحلقه وما ابتلاها استطعت ان اطور حالي من شخص عادي جدا الى ما انا عليه بحمد الله وفضله من مهارات وعلم ومعرفه ودراسه جامعيه بالاضافه الى بناء الحياه التي احيانا يمكن ان تكون صعبه على كل شخص ان يبنيها.
من كافه الردود التي سمعتها والتي لم اقتنع فيها كثيرا حول التنميه البشريه كان رد واحد اقتنعت فيه وهو الدكتور طارق السويدان ورده المقتضب والمميز والذي تجد فيه نوع من الحكمه والموعظه والنصيحه والذي كان في لقاء بسيط مع المتحدث الرائع المميز رحمه الله تعالى الاستاذ عبد الله علوان حيث اجاب عن موضوع التنميه البشريه باسلوب جميل وراقي ومميز ادعوكم للاستماع اليه
وانني على قناعه بان رد الدكتور طارق سويدان نابع من علمه ومعرفته وثقافته واطلاعه الرائعين وهو الرد الوحيد المختلف عن اي رد اخر تجدونه في القائمه او يمكنكم البحث عنه عبر اليوتيوب
ولانني رغبت في هذا المقال بذكر السلبيات التي ذكرها الاخرين، اعرض لكم تاليا عدد من الفيديوهات التي تم نشرها والتي للاسف يتم نشرها وتدورها حيث ان اصحاب تلك الفيديوهات ذوي اعداد كبيره ومتابعه عبر اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي وفي مقال اخر قادم ان شاء الله سوف اقوم بنشر ردود عليهم بنفسي.
تعليقات
إرسال تعليق