حفل افتتاح العاب بكين الأولمبية 2008


أنفقت الصين 100 مليون دولار على حفل افتتاح الألعاب الأولمبية 2008، وظن الجميع أن هذا كان مضيعة للمال.

لكن الصين رأت شيئًا لم يره أحد غيرها.

وبعد مرور 15 عامًا، أصبح هذا المشروع يعتبر أعظم استثمار في تاريخ الألعاب الأولمبية.

يجب على الجميع أن يفهموا سبب نجاح الأمر:
‏لقد كانت دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في بكين عام 2008 بمثابة فرصة للصين لإظهار نفسها للعالم.

بلغت تكلفة حفل الافتتاح 100 مليون دولار، وكان الحفل هو الأكثر تكلفة في تاريخ الألعاب الأولمبية في ذلك الوقت.

ولكن الصين كانت لديها رؤية تتجاوز مجرد ليلة واحدة:
‏وكان الحفل وحجم التجهيزات غير مسبوق:

• 15000 فنان
• شاشة LED عملاقة بقياس 147 مترًا × 22 مترًا على أرضية الملعب
• 29 "أثرًا" عملاقًا للألعاب النارية يجوب أنحاء بكين
• 3000 قطعة LED لإنشاء شاشة LED "بشرية"

لكن العبقرية الحقيقية كانت في السرد القصصي... والسبب هو:
‏قدم العرض 5000 عام من التاريخ الصيني في ما يزيد قليلاً عن 4 ساعات.

من اختراع الورق إلى طريق الحرير، إلى الإنجازات الحديثة.

ولكن الأمر لم يكن مجرد ترفيه، بل كان يتعلق بترويج العلامة التجارية على نطاق واسع...
‏وكانت الرسالة واضحة:

لم تعد الصين مجرد "مصنع العالم".

كانت دولة حديثة ومتقدمة من الناحية التكنولوجية.

دولة ذات تراث ثقافي غني وطموحات عالمية.

والعالم كان يراقب...‏وكانت الأرقام مذهلة

وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين شاهدوا الحفل في جميع أنحاء العالم بلغ نحو 2 مليار شخص (أي ما يقرب من 30% من سكان العالم في ذلك الوقت)
وفي الولايات المتحدة وحدها، شاهد المباراة 34.2 مليون مشاهد

وهذا على الرغم من أنه يبث في الصباح بسبب اختلاف التوقيت‏لقد تغيرت النظرة العالمية للصين.

أظهر استطلاع للرأي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية تحسناً في وجهات النظر تجاه الصين في 17 دولة من بين 21 دولة شملها الاستطلاع.

شهدت السياحة في الصين ارتفاعاً حاداً، حيث شهدت بكين زيادة في عدد الزوار الدوليين في عام 2009.


تعليقات