في الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، الذي تم الاحتفال به في 1 أكتوبر 2019، نظمت الصين عرضًا عسكريًا ضخمًا في ميدان تيانانمن في بكين. هذا العرض العسكري كان واحدًا من أكبر العروض في تاريخ الصين، حيث استعرضت الصين قدراتها العسكرية والتكنولوجية المتطورة، مشيرة إلى مكانتها كقوة عالمية متصاعدة.
أبرز ملامح العرض العسكري:
عدد الجنود والمعدات:
- شارك في العرض حوالي 15,000 جندي، يمثلون مختلف أفرع القوات المسلحة الصينية، بما في ذلك القوات البرية والبحرية والجوية وقوات الصواريخ.
- تم استعراض ما يزيد عن 160 طائرة، وأكثر من 580 قطعة من المعدات العسكرية الحديثة، بما في ذلك الدبابات، والعربات المدرعة، والصواريخ الباليستية.
الأسلحة المتطورة:
- كان العرض فرصة للصين لعرض أسلحة جديدة ومتقدمة. من بين هذه الأسلحة:
- صواريخ "DF-41" الباليستية العابرة للقارات، التي تعتبر أحد أقوى الصواريخ في العالم ولديها القدرة على حمل عدة رؤوس نووية.
- الطائرات الشبحية الصينية "J-20"، التي تمثل رمزًا للتقدم الكبير في التكنولوجيا العسكرية الجوية الصينية.
- صواريخ "DF-17" الفرط صوتية، التي تتميز بسرعة فائقة وقدرة عالية على المناورة.
- كان العرض فرصة للصين لعرض أسلحة جديدة ومتقدمة. من بين هذه الأسلحة:
الرسائل السياسية:
- كان العرض العسكري فرصة للصين لإرسال رسالة إلى العالم بشأن تطورها العسكري وقوتها الاستراتيجية. كما كان استعراضًا لوحدتها السياسية تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
- بالإضافة إلى الرسائل الخارجية، كان العرض موجهًا للداخل لتعزيز الروح الوطنية وإظهار إنجازات البلاد تحت القيادة الحالية.
حضور قيادات عليا:
- ترأس العرض الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي ألقى خطابًا بهذه المناسبة. شكر فيه الشعب الصيني على دعمه ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي حول التزام الصين بالسلام والتنمية العالمية، مع تأكيد قدرات بلاده على الدفاع عن مصالحها السيادية.
العروض المدنية:
- إلى جانب العرض العسكري، تضمن الاحتفال عرضًا مدنيًا شارك فيه أكثر من 100,000 شخص، حيث تم تنظيم مسيرات واستعراضات تعكس تاريخ الصين وتطورها الاجتماعي والثقافي منذ تأسيس الجمهورية في عام 1949.
هذا العرض العسكري كان جزءًا من احتفالات شاملة تهدف إلى إظهار التقدم الهائل الذي حققته الصين في مختلف المجالات، خاصة في القطاع العسكري الذي يعد رمزًا لقوة البلاد المتنامية.
تعليقات
إرسال تعليق