انفراجة تاريخية على طريق السيارات... الأردن يتأهب لثورة جمركية تقلب الموازين التجارية مع أمريكا!


في كواليس مجلس الوزراء الأردني، حيث تُحاك السياسات وتُصاغ القرارات الكبرى، تسري همسات قوية تنذر بحدث اقتصادي غير مسبوق: تخفيض الرسوم الجمركية على السيارات الأمريكية!

نعم، ما بدا في الأمس القريب حلمًا مستحيلاً بات اليوم على طاولة القرار. مصادر رفيعة، رفضت الكشف عن هويتها، أكدت أن الحكومة الأردنية تسعى بخطى حثيثة لإنجاز اتفاق استراتيجي مع الإدارة الأمريكية، يقضي بتقليص الرسوم التي أنهكت جيوب الأردنيين لسنوات طويلة. السيارات الأمريكية، التي طالما وُصفت بأنها "رفاهية بعيدة المنال"، قد تصبح في متناول المواطن الأردني قريبًا.

لكن الحدث الأضخم لا يقف عند المركبات فقط. فالمعادلة التاريخية التي يتم رسمها الآن تشمل خفضًا مماثلاً على الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الصادرات الأردنية، ما يمهد لانطلاقة تجارية غير مسبوقة في العلاقات الثنائية.

المفاجأة الأكبر، أن هذا التطور لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة زيارة حاسمة لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى واشنطن في نيسان الماضي، حيث خاض مفاوضات ماراثونية مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية حول القرارات الجمركية "الصادمة" التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تم تعليقها لاحقًا. واليوم، ها هي نتائج تلك الزيارة تظهر كوميض ضوء في نفق الاقتصاد الأردني.

هل نقترب من فجر اقتصادي جديد؟ هل ستصبح السيارات الأمريكية مشهداً مألوفًا في شوارعنا؟ الإجابة تحملها الأيام القليلة المقبلة، حين يُفتح الستار عن هذا القرار المصيري.

تعليقات